Amaws Group

(من أراد أن يكون أول الناس.فليكن أخرهم جميعاًَ وخادماً لهم)
Link الرئيسية اخبارنا نحو الأعالي مع صديقكم عماوس مشاركات الأصدقاء My prayers صحتك اولاً أمنا مريم بخور الكنيسة للإتصال بنا
اخبــــــــــارنا
                                                                                                               

أقامت جماعة عماوس مخيما تحت شعار «كنت أمينا على القليل فسأقيمك على الكثير» في قرية ليفو – إحدى قرى زاخو – للفترة من 18 – 22 أيلول 2009. وانطلاقا من هذا الشعار تناول المخيم فكرة اكتشاف واستثمار المواهب خلال أيام المخيم الأربعة وكالآتي:

اليوم الأول: (يوم الوصول) في هذا اليوم تم افتتاح المخيم بزياح جماعي إلى الكنيسة، حمل فيه الشباب الشموع وأيقونة عماوس ورفق هذا الزياح بالتراتيل. ثم تم تقديم الموضوع الروحي مع بعض التعليمات العامة والتنظيمية للمخيم، وختم هذا النهار بفترة صمت واختلاء وموسيقى مع أسئلة تصب في معرفة الهدف والآراء الشخصية للمشاركين.

أما اليوم الثاني تمحور حول النص الإنجيلي للوزنات من خلال المحاضرة التي قدمها الأب آرام، ومن خلال تأملات حول هذا النص التي ساعدت المشاركين على الدخول في حوار شخصي عميق مع ذواتهم، لمعرفة إمكانياتهم وقدراتهم الشخصية. لذا تم التطرق إلى ثلاثة ركائز أساسية تساعد الشخص على اكتشاف واستثمار ما يتمتع به من مواهب. وكانت هذه الركائز: الذكاء الذي يدعو إلى قراءة عميقة للذات وللأحداث، والى الانتباه إلى كلمة الله في حياتنا
                                                                                                                 

الحرية التي تساعد الشخص على القيام باختيارات ناضجة ومسؤولية ليساهم في بناء ذاته وكنيسته ومجتمعه. وأخيرا المحبة التي تكمن في عطاء الذات المجاني اقتداء بربنا يسوع المسيح الذي أعطى ذاته من اجلنا حتى موت الصليب.فقد قدمت هذه الركائز الثلاثة بطريقة تأملية ومن ثم عملية من خلال عرض وقراءة مجموعة من الصور بهدف اختبار الشخص لذاته في كم هو عميق أو سطحي في نظرته للحياة. هذا فيما يخص الذكاء. أما ما يخص الحرية، فقد وضع الشاب أمام اختيارات عديدة ليكتشف من خلالها هل يستخدم حريته كشخص فعل ومسؤول؟ أما المحبة فقد جسدت في تمثيلية تبين من خلالها المحبة الصادقة المقرونة بالأعمال والنابعة من حب الله. وتضمن هذا اليوم أيضا فداسا ثم اختتم بصلاة الوردية.  

            وفي اليوم الثالث تمحورت المحاضرة، المقدمة من قبل الأخت أنة، حول اكتشاف المواهب الشخصية (الطبيعية) وتضمنت العوائق التي من الممكن أن تعرقل هذا الاكتشاف وأيضا الفضائل الضرورية لتنمية هذه المواهب والتي تمثلت بالشجاعة، البساطة، الإيمان، الرجاء، التواضع، الصمت. تلت المحاضرة منهاجا خاصا تضمن مساعدة الشباب على اختيار فضيلتهم الممثلة بالوزنة التي يهبها الله لهم للمتاجرة بها واستثمارها في تنمية مواهبهم الطبيعية والتي جسدت في التطبيق العملي كالرسم، والموسيقى والتراتيل، والأعمال اليدوية، والخياطة، والتأليف الروحي والثقافي، والتمثيل. ثم تم عرض هذه الأعمال بطريقة جذابة ساعدت الشاب على تقييم ما استثمره وما لم يستثمره فيما يخص وزنته، وقدمت هذه الأعمال المنجزة كتقادم أثناء القداس. واختتم النهار بساعة السجود.

                                                                             

         افتتح اليوم الرابع بصلاة الصباح كما في الأيام السابقة. أما المحاضرة التي قدمتها الأخت فادية تمحورت حول المواهب الروحية التي يمنحها الروح القدس لكل شخص. استهل النهار بتأملات عن ثمار الروح التي حاورت الذات العميقة للشباب واستجوبتهم عن مدى تجاوبهم لنداءات الروح القدس المستمرة. ومن خلال منهاج خاص استلم كل من الشباب ثمرته الروحية المتمثلة بالوزنة والتي عليه أن يتاجر بها بأمانة. وكطريقة عملية للمتاجرة بالوزنات، تم تنظيم فرق زيارات لأهالي القرية وذلك لكي يستثمر الشباب وزنات المحبة والفرح والسلام داخل هذه البيوت. وقد تم خلق أجواء حرة، توفرت فيها الوسائل الممتعة والسائدة في عالمنا المتطور، مع أعمال محبة كانت تتطلب مساعدة الآخر. ذلك كي يختبر الشاب ذاته في كم هو قادر على استثمار وزنة الصلاح، والأمانة، وضبط النفس في وسط عالم مليء بالضوضاء. أما ما يخص التطبيق العملي لاستثمار وزنات الوداعة واللطف والصبر، فقد قام الشباب بأعمال التنظيف، اختبرت من خلالها وداعتهم ولطفهم. كذلك تم اختبار صبر الشاب من خلال مواقف مختلفة ومتناقضة. اختتم النهار بصلاة المساء التي حضرت وقدمت من قبل الشباب اللذين اختاروا فريق التأليف الروحي في اليوم الثاني.
    واختتم المخيم بفقرة صلاة اجتمع فيه الشباب في الكنيسة حول الشموع المحيطة بوزناتهم، برفقة الترتيلة التي قدمها الشباب حاملين لوحات ثمار الروح القدس مع الحركة حول الشموع. أود أن أقدم شكري العميق لسيادة المطران لويس ساكو على دعمه الأبوي للمخيم، وشكر خاص لأهالي قرية ليفو على استقبالهم الودي وشكر لسيادة المطران بطرس هربولي على توفير الإمكانيات لنجاح المخيم.

الشكر العميق أيضا للاخت أنة (المرشدة الروحية لجماعة عماوس) على تهيئة جميع الفقرات الروحية وعلى مرافقتها الكاملة لتهيئة المخيم ونجاحه. وشكر للأب آرام وللأخت فادية على مرافقتهم للمخيم.

 

 




Link الرئيسية اخبارنا نحو الأعالي مع صديقكم عماوس مشاركات الأصدقاء My prayers صحتك اولاً أمنا مريم بخور الكنيسة للإتصال بنا